نقض " أسباب الطعن . ايداعها "
الموجز
اثبات تقديم أسباب الطعن في قلم الكتاب في الميعاد القانوني. هو بما يصدر من قلم الكتاب ذاته من إقرار بحصول الإيداع. لا يغني عن ذلك. اية تأشيرة من خارج هذا القلم. علة ذلك؟ عدم مراعاة الطاعن الأصول المعتادة المثبتة لحصول إيداع الأسباب قلم الكتاب وما يدل على إيداعها في الميعاد على سبيل اليقين. أثره: عدم قبول الطعن شكلا.
القاعدة
لما كان القانون وإن لم يشترط طريقاً معيناً لإثبات تقديم أسباب الطعن في قلم الكتاب في الميعاد القانوني إلا أنه ما يجري عليه العمل من إعداد سجل خاص بقلم الكتاب منوط بموظف من موظفي القلم المذكور لاستلام أسباب الطعن ورصدها حال تقديمها في السجل المذكور بأرقام متتابعة مع إثبات تاريخ ورقم الإيداع على الأسباب المقدمة ذاتها وتسليم مقدمها إيصالاً من واقع السجل مثبتاً للإيداع إصطياناً لهذه العملية الإجرائية من كل عبث يساير مرامي الشارع من إثبات حصول هذا الإجراء بالأوضاع التي رسمها لذلك، وكان المعول عليه في هذا الشأن هو بما يصدر من قلم الكتاب ذاته من إقرار بحصول الإيداع ولا يقوم مقام هذا الإقرار أية تأشيرة من خارج هذا القلم ولو كانت من أحد القضاة على اختلاف درجاتهم لانعدام ولايتهم في هذا الخصوص. ولما كان الطاعن وإن قرر بالطعن في الميعاد القانوني بإشهاد رسمي في قلم الكتاب، إلا أنه لم يراع في تقديم أسباب طعنه الأصول المعتادة المثبتة لحصول الإيداع بقلم الكتاب ولم يقدم ما يدل على سبيل القطع واليقين بحصوله في التاريخ الذي أشر به رئيس محكمة الإشكال على تقرير الأسباب، فإن الطعن منه يكون غير مقبول شكلاً، ولا يغير من ذلك أن تكون الأسباب قد أرفقت بأوراق الطعن بعد تقديمها إلى رئيس المحكمة التي تنظر الاشكال وتأشيرته بإرفاقها بالاشكال، لأن هذا لا يدل على حصول تقديم الأسباب إلى قلم الكتاب في الميعاد لخلوها مما يدل على ذلك.
نص الحكم — معاينة
جلسة 19 من مارس سنة 1990 برئاسة السيد المستشار/ نجاح نصار نائب رئيس المحكمة وعضوية السادة المستشارين/ مصطفى طاهر ومقبل شاكر نائبى رئيس المحكمة وحامد عبد الله ومصطفى كامل. (89) الطعن رقم 10908 لسنة 59 القضائية (1) نقض "التقرير بالطعن وإيداع الأسباب" الطعن بالنقض. عمل اجرائى. لا يشترط فيه سوى افصاح الطاعن عن رغبته فى الاعتراض على الحكم بالشكل الذى رسمه القانون. التقرير بالطعن وتقديم أسبابه فى الميعاد. يكونان معا وحدة اجرائية لا يقوم فيها أحدهما مقام الآخر ولا يغنى…

